منتدى بني العواجي

تاريخي وثقافي ادبي وتعارف
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مقالة حلوة وفكاهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يزيد العواجي

avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

مُساهمةموضوع: مقالة حلوة وفكاهية   الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:47 am

الحياة حلوة.. لمن يراها..!


قال لي: طوال الوقت وأنت مبتسم.. لم تفقد هذه الابتسامة حتى في أقسى اللحظات!.. كيف تفعل هذا ؟
قلت: أنا متصالح مع نفسي.. ومن ثم أنا متصالح مع الحياة.. والعالم. تصالح مع نفسك وستكتشف الفرق.
قال بتذمر: هكذا ببساطة!.. وماذا أفعل بالقولون والسياسة والفواتير؟!
قلت: يجب أن تنظر للعالم بشكل مختلف.
قال: كيف؟
قلت: انظر للأشياء التي بين يديك، ولا تشغل نفسك بأشياء الآخرين وكيفية الحصول عليها. حاول أن تحتفي بما تمتلكه.. وأنظر حولك ستكتشف أنك تمتلك الكثير...
قال: نعم.. أمتلك فواتير وأقساطًا لم تسدد حتى الآن!!
قلت: تمتلك الحياة بأكملها..ولكنك لا تراها.. ولا تشعر بها..
قال: كيف؟
قلت: لنفترض جدلاً أنك أُصِبْتَ – لا سمح الله – بألم فظيع وصداع مزعج في رأسك. حاولت أن تقضي عليه بالمسكنات ولم ينفع. ذهبت في اليوم التالي إلى المستشفى. أجروا لك كل الفحوصات لمعرفة السبب.. وأخيرًا قرروا إرسالك إلى غرفة الأشعة المقطعية. بعدها اجتمع حولك الأطباء بملامحهم المضطربة ليعلنوا لك الخبر/ الصاعقة: « هنالك ورم خبيث في رأسك»!
وأنت تمشي في ممر الخروج البارد، وبالكاد تجر قدميك، تعود حياتك أمامك كشريط سينمائي يعبر بسرعة “يالله.. كم من الأشياء الرائعة التي فاتتني.. وكم سيفوتني مستقبلا”:
ضحكة أصغر أطفالك، صلاة الفجر.. والتي قررت أن تعدل نظام نومك لكي تصليها.. ولم تفعل، قراءة كتاب جديد ومشاهدة فيلم رائع، تقبيلك لجبين أمك، التصالح مع أحد الأقارب، رؤية أولادك وهم يكبرون أمام عينيك، إنهاء بعض العداوات الصغيرة، أكل المزيد من الشوكلاته والآيسكريم، سماع محمد عبده وهو يغني: أعن له عنت هل الكيف للهيل، الجلوس أمام البحر، الذهاب إلى الصحراء، مشاهدة أهداف “ميسي” في كأس العالم،....،... وآلاف آلاف الأشياء التي كانت بين يديك ولم تنتبه لها.
وقبل أن ينتهي الممر، وتصل إلى باب الخروج، تسمع أحدهم ينادي باسمك.
يصل إليك لاهثا ومرتبكًا ، ويقول لك بتلعثم: “أعتذر لك سيدي، حدث خطأ كبير في الأوراق، فالتقرير الذي معك هو لشخص آخر.. أنت لا تعاني سوى من التهابات في الجيوب الأنفية”!
وبدلاً من أن تثور في وجهه بسبب هذا الخطأ القاتل تقوم باحتضانه وشكره.. كأنه منحك الحياة.
لم يمنحك الحياة يا صديقي، بل الذي منحها لك هو الله سبحانه، وهي موجودة لديك لم يأخذها أحد منك، ولكنك خلال ركضك في الحياة.. نسيت الحياة نفسها!
نعم.. عليك أن تقاتل لكي تكون هذه الحياة أجمل وأكثر عدالة.. ولكن لا تنسَ أن تعيشها.
يقول فريد الأطرش: “الحياة حلوة.. بس نفهمها”.
وأنا أقول لكم: نفهمها، أو لم نفهمها، ستظل الحياة حلوة.. وقصيرة جدًا جدًا.



كأنه.. مقال جنسي ؟!!


لن تكون رجلا حرًا .. إن لم تنجبك وتربيك امرأة حرة !
والحرية : ليست إباحية ( كما يظن بعض المعتوهين ) الحرية : شرف.. ومسؤولية.

(1)
نمنع المرأة من قيادة السيارة خوفًا عليها من الذئاب البشرية !..
وهذه الذئاب : هي «ذكور» سيغتصبونها عند أول «بنشر» يُصيب إطارات سيارتها !
مشغولون بـ «الاختلاط» حتى أصبح قضيتنا الوطنية الكبرى..
لأن أي لقاء بين الرجل والمرأة – حتى وإن كان في مكان عام – سينتهي بعلاقات محرمة !
نمنعها من القيام ببعض الأعمال لأن الجنس يقف لها بالمرصاد !
ألا تلاحظون معي أن أكبر بعبع يُخيف مجتمعنا هو «الجنس» وأن نصف الفتاوى تدور حوله،
أو تنطلق منه، أو تحاول منع حدوثه ؟!
عند الأنثى نحاول أن نسد الذرائع الموجودة في خيالنا المريض خوفًا من حدوثه في زاوية ما !.. وعند الذكر «نشرعن» كل شيء لإرضائه !.. ولهذا نتج لدينا : «المسيار» و «المسفار» و «الوناسة»... وأشكال أخرى من «الزواج» قادمة في الطريق.!
لماذا نشعر (ونـُشعر المرأة معنا) أن عالمًا متوحشًا يقف لها بالمرصاد ما أن تتعدى عتبة باب بيتها ؟.. أليست لدينا ثقة بنسائنا ؟.. وقبلها أليست لدينا ثقة بأنفسنا كرجال ؟!
ثم ما نتيجة هذا الهاجس والخوف الدائم من الوقوع في الرذيلة ومحاولة منعها حتى قبل أن تخطر على بال الشيطان نفسه ؟.. ما هي النتيجة.. هل نحن مجتمع سوي ؟
للإجابة على هذا السؤال : تابعوا بيانات وزارة الداخلية خلال العقد الماضي عن الجرائم الذكورية.. ( هذا ما يُنشر.. وما خفي كان أعظم )... طبعا هذا بالنسبة للذكور، أما الإناث فجولة صغيرة في إحدى كليات البنات ستجعلكم تشاهدون الكثير...!!
سنصل إلى نتيجة مفزعة ومزعجة : نحن مجتمع غير طبيعي!

(2)
أعلم أن هذا المقال سيلاقي سوء فهم من البعض، وسيمنحني بعض الاتهامات الجاهزة.
وأعلم أن البعض ستزعجه لغة هذا المقال..
ولكن لكي نصل إلى الحل يجب أن نـُسمي الأشياء بأسمائها.
يجب أن نضغط على الجرح – وبقوة – حتى يخرج هذا الصديد منه.
نحن كمجتمع لم نستطع أن نحافظ على قيم الماضي
ولم نستطع أن نستوعب قيم المستقبل أو نصل إليها
وقفنا في منطقة «هلامية» لا ملامح لها !
نمارس نفاقنا الاجتماعي بجدارة، وندّعي حفاظنا على هذه «الدرة المصونة» وكل تصرفاتنا تدل على عدم الثقة بها !
ولا نمل من ترديد مفردة «خصوصية» كأن المجتمعات الأخرى بلا خصوصية.

(3)
عندما ترى مجتمعا فيه الكثير من الخلل، وعلاقاته الاجتماعية مشوهة ومرتبكة، فاعلم أن الخلل في نظامه الاجتماعي الذي يسيطر عليه طوال العقود الماضية !
ومسكين، أو كاذب ومكابر، من يرى أن مجتمعنا هو مجتمع الفضيلة !

(4)
نحن أكثر شعب يسافر إلى الخارج.
طبعًا السبب معروف : لكي نزور المتاحف العالمية !!

عنوان المقال سيجعله الأكثر قراءة والأكثر تعليقًا ... وتلك مشكلة أخرى!!



و .. فـاكهــة



(أ)
بعض القرارات تشبه في كرة القدم الركلة القوية التي ترتطم بالعارضة :
ـ تعجب الجمهور .
ـ يصرخ المذيع لجمالها وخطورتها .
ـ تربك الدفاع .
ـ ولكنها – في النهاية – بلا « هــدف » !

(ب)
لي صديق – جزاه الله خيرًا –
إذا أصابتني مصيبة قال : إنها « عقـاب »
وإذا أصابته مصيبة قال : إنها « ابتـلاء »
كأنني « جدة » .. وكأنه « الرياض »!!

(ج)
لا توجد حكاية تـُروى بنفس الدّقة مرتين ..
كل حكاية تتأثر بآراء راويها وموقفه من الأشياء.
لهذا : لا تصدقوا « التاريخ » كثيرًا !

(هـ)
خرجَتْ من المصعد وبقي فيه عطرها يفعل بنا الأفاعيل العابثة
ودون أن نضغط على أزرار الطوابق :
طار بنا المصعد إلى السماء الثالثة !

(و)
لم يكتف برذيلة عدم المشاركة في صنع المستقبل.
بل ارتكب رذيلة أكبر .. الوقوف في وجه المستقبل ومحاربته .
ستفضحه الأيام المقبلة .. وتلعنه !

(ز)
... ، وكان آخر ما قاله لهم :
اعلم أنها تسكن في قصر يحرسه عشرة من العبيد
اعلم أن لها عشرة إخوة أشداء .
اعلم أن لها عشرة أعمام ، كل منهم له عشرة أبناء.
اعلم أن لها أباً يمتلك نصف المدينة ، ويستطيع أن يشتري النصف الآخر .
ولكن .. سأنام الليلة في غرفتها !
قالوا : ما اسم هذه الصبيّة ؟
قال : الحريّة !

ملاحظة مهمة :
يغيب هذا الأسبوع عن الفاكهة حرف « الدال» وذلك لانشغاله بقضية رأي عام كبرى ، فلقد شاهده « واو الجماعة » وهو يقف بجانب « نون النسوة » في اختلاط وصف بأنه لا يحمل ضوابط « الاختلاط العابر » !.. بعض الصحف الالكترونية قالت: إن الأمر تجاوز الاختلاط وأنه متّهم بخلوة غير شرعية مع « تاء التأنيث» !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
=برق7=

avatar

المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 24/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: مقالة حلوة وفكاهية   الخميس أغسطس 25, 2011 9:46 am

فله شمعه منوره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جلال عواجي



المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقالة حلوة وفكاهية   الأربعاء نوفمبر 09, 2011 6:43 pm

تقبل مروري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالة حلوة وفكاهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بني العواجي :: الفئة الاولى :: مواضيع ساخنه-
انتقل الى: